تأخذنا سلسلة Assassin’s Creed أخيراً إلى اليابان الإقطاعية بتجربة متكاملة، حيث يغير نظام الشخصيتين الرئيسيتين تماماً طريقة تنفيذك للمهام. تلعب ناوي بأسلوب الشينوبي التقليدي؛ إذ تتسلل عبر الأسطح، وتخترق الأبواب الورقية المنزلقة بالكوناي، وتستخدم خطاف التسلق لصعود أبراج القلاع، وتختفي في الظلام عبر إطفاء الفوانيس. أما يسوكي فيلعب بدور المقاتل القوي؛ فهو يقف صامداً أمام فرق كاملة من الحراس، ويتصدى لضربات الكاتانا بدرعه الثقيل ويحطم دفاعات الأعداء بأسلحة تاريخية ضخمة. تغطي العالم المفتوح مقاطعات متعددة بتضاريس متنوعة، تتراوح بين ممرات الجبال الثلجية ومدن القلاع الواسعة التي يحكمها أمراء الساموراي. تتغير الفصول ديناميكياً أثناء اللعب؛ فثلوج الشتاء تبطئ حركتك وتزيل غطاء أوراق الشجر، بينما تغير أوراق الخريف والعواصف الممطرة مستوى الرؤية لدى الحراس في الدوريات. يمكنك استطلاع الحصان كشينوبي (ناوي) لتحديد الأهداف من العوارض الخشبية، ثم التبديل إلى يسوكي عندما تنكشف الأمور وترغب في اقتحام البوابة الأمامية بالقوة. بين مهام الاغتيال في القصة الرئيسية، ستدير مخبأً يتدرب فيه المجندون المحليون وتصنع فيه دروعاً مخصصة. يمكنك إرسال الجواسيس عبر الخريطة لجمع معلومات عن أهداف فرسان الهيكل الإقليميين. يبدو التنقل سريعاً وسلساً للغاية على عتاد جهاز PS5، مع انعدام شبه تام لأوقات التحميل عند الانتقال السريع عبر المقاطعات. إذا كنت قد افتقدت جذور التسلل النقي للأجزاء السابقة واستمتعت في الوقت ذاته بالعوالم التاريخية الضخمة للألعاب الحديثة، فهذا الجزء يمثل نقطة وسطى مثالية.